مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

53 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

دوروف يشبه الاتحاد الأوروبي بـ"جمهوريات الموز"

شبه مؤسس تطبيق "تلغرام" بافيل دوروف الاتحاد الأوروبي بـ"جمهوريات الموز"، محذرا من أن القوانين الجديدة التي تسمح بمسح الرسائل والصور الخاصة تمثل انزلاقا خطيرا نحو الرقابة الجماعية.

دوروف يشبه الاتحاد الأوروبي بـ"جمهوريات الموز"
Legion-Media

وهاجم بافل دوروف الاتحاد الأوروبي، منتقدا بشدة التشريع الجديد الذي يسمح للسلطات بمسح الرسائل الإلكترونية والصور والبريد الإلكتروني للمستخدمين.

وقال دوروف: "يستطيع الاتحاد الأوروبي الآن، وسيفعل، بشكل قانوني، فحص الرسائل والبريد الإلكتروني والصور لأي شخص".

وأضاف: "كانت هذه الحيل شائعة في جمهوريات الموز، لكن الاتحاد الأوروبي يستخدمها الآن لتمرير قوانين الرقابة".

ويأتي تصريح دوروف في وقت تشهد فيه أوروبا جدلا واسعا حول التوازن بين الأمن والخصوصية، حيث يرى المدافعون عن الحقوق الرقمية أن هذه القوانين تمثل "انتهاكا صريحا للخصوصية" تحت ذريعة مكافحة الجريمة.

يذكر أن البرلمان الأوروبي صوّت، في وقت سابق، لصالح منح شركات مثل "واتساب" و"مايكروسوفت" و"غوغل" مهلة إضافية، بشكل مؤقت، لمواصلة فحص المحادثات الخاصة، بهدف رصد أي مواد تتعلق بـ"الاستغلال الجنسي للأطفال".

المصدر: RT

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"