مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

    جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

  • إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

    إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

بنادق الشرطة المصرية في مواجهة الدبابات البريطانية!

سعى المصريون بكل الوسائل الممكنة إلى التخلص من الوجود العسكري البريطاني واستعادة السيادة على قناة السويس حتى قبل ثورة 23 يوليو 1952، وبذلوا في سبيل ذلك الكثير من التضحيات.

بنادق الشرطة المصرية في مواجهة الدبابات البريطانية!
Sputnik

من بين الأحداث الهامة في هذا الطريق، قيام السلطات البريطانية بإجلاء أكثر من 1000 أسرة بريطانية من مدينة الإسماعيلية إلى بلادهم في 20 نوفمبر 1951. 

الإجراء اتخذ بعد يومين من تبادل لإطلاق النار بين الفدائيين المصريين والقوات البريطانية المتمركزة في قناة السويس أدى إلى مقتل خمسة جنود بريطانيين وعشرة مصريين.

بررت السلطات البريطانية نقل هذه الأسر البريطانية إلى المملكة المتحدة بعدم وجود أماكن كافية في معسكرات القوات البريطانية في قناة السويس الخاضعة للحراسة.

فرضت القوات البريطانية حينها إجراءات أمنية مشددة وسط الإسماعيلية وجرى نقل الأسر البريطانية بمرافقة عسكرية في شاحنات إلى معسكرات مؤقتة إلى أن يتم ترحيلها جوا إلى بريطانيا.

كانت القوات البريطانية المتمركزة في منطقة قناة السويس تعي أن الأرض المصرية تغلي تحت اقدامها وأن المقاومة المسلحة والمدنية ضدها تتصاعد. يظهر ذلك من خلال مغادرة معظم الأسر البريطانية مدينة الإسماعيلية المصرية في أقل من أربعة أيام.

التوتر بين البريطانيين والمصريين كان ازداد حدة منذ أن تصاعدت مطالب السلطات المصرية بالانسحاب الكامل للقوات البريطانية. حكومة النحاس باشا كانت واجهت التعنت البريطاني في ربيع عام 1950 بقرار انسحاب مصر من المعاهدة البريطانية المصرية لعام 1936، والتي حاولت لندن من خلالها الإبقاء على سيطرتها العسكرية على قناة السويس بتمركز قوة بريطانية في محيطها قوامها 10000 جندي، إضافة إلى وحدات مساعدة.

المقاومة المصرية لقوات الاحتلال في منطقة القناة كانت اتخذت أشكالا متنوعة، من العمليات الفدائية إلى المظاهرات الاحتجاجية التي سعى المشاركون فيها إلى تعطيل عمل موانئ القناة، ومحاولات إعاقة وصول الإمدادات إلى معسكرات الجيش البريطاني، في حين حاولت بريطانيا باستماتة التمسك بسيطرتها العسكرية على منطقة قناة السويس.

إصرار بريطانيا على بقاء نفوذها العسكري في مصر تحول لاحقا في عام 1956 إلى غزو ثلاثي بريطاني إسرائيلي فرنسي بعد تأمين جمال عبد الناصر لقناة السويس.

رجال الشرطة المصرية في مواجهة الدبابات البريطانية:

المقاومة الشعبية المصرية الضارية تواصلت مطلع العام التالي 1952، وانفجرت يوم 19 يناير عربة جيب بريطانية فوق لغم وسط الإسماعيلية ما أدى إلى مقتل جنديين بريطانيين وإصابة اثنين آخرين.

ردت القوات البريطانية المتمركزة في المنطقة في اليوم التالي بدخول الأحياء المصرية في المدينة ونشر الحواجز فيها، كما قامت بتدمير عشرات المنازل المصرية "لأغراض أمنية".

لم يهدأ غضب البريطانيين، وقرر قادتهم في 24 يناير 1952 نزع سلاح الشرطة المصرية المساعدة. حشدت السلطات البريطانية قوة كبيرة معززة بالمظليين والدبابات والطائرات وتقدمت صبيحة 25 يناير في اتجاه مبنى المديرية الرئيس بالقرب من مكتب المحافظ  حيث تمركزت وحدات من الشرطة المصرية المساعدة، وأيضا نحو مجمع المكتب الصحي، حيث تمركزت مجموعة أخرى من الشرطة المصرية.

لم تتمكن قوات الشرطة المصرية المتمركزة في مبنى المديرية الرئيس من المقاومة طويلا نظرا للفارق الهائل في القوة على الرغم من أوامر وزير الداخلية المصري حينها فؤاد سراج الدين بالقتال حتى آخر رصاصة.

الأمر اختلف في مجمع المكتب الصحي، حيث كان يتمركز 600 من أفراد الشرطة المصرية المساعدة. دار قتال شرس انتهى باستخدام البريطانيين للدبابات. المعركة أسفرت عن مقتل 3 جنود وإصابة 13 آخرين من الجانب البريطاني، ومقتل 41 شرطيا مصريا وإصابة 73 آخرين.

تلك المقاومة العنيفة من أفراد الشرطة المصرية بأسلحتهم الخفيفة في مواجهة الدبابات، دفع قائد قيادة الشرق الأوسط البريطانية الجنرال ريتشاردسون إلى إبلاغ لندن بالتالي: "لو كنا نعتقد أن المصريين جبناء سيهربون عند أول مواجهة بالقوة، فإن أحداث اليوم في الإسماعيلية تدحض هذا الرأي.. وأخشى أن تنتظرنا حرب عصابات شرسة".

المصدر: RT

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام