مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

21 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

    روسيا تطالب منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بتقييم جرائم كييف بحق الأطفال الناطقين بالروسية

رئيس اليمن الأسبق يتحدث عن "القصر المشؤوم" والخلافات السياسية في جنوب البلاد

تحدث الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد، عن كواليس الفترة التي تولى فيها السلطة، واصفا القصر الرئاسي في جنوب اليمن آنذاك بـ "القصر المشؤوم".

رئيس اليمن الأسبق يتحدث عن "القصر المشؤوم" والخلافات السياسية في جنوب البلاد

وتطرق الرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد، لكواليس الفترة التي تولى فيها السلطة لعدة أشهر قبل أن تعود الرئاسة لعبدالفتاح إسماعيل، ثم عودته هو نفسه إلى موقع الرئاسة عام 1980.

وقال ناصر خلال لقاء على قناة "القاهرة الإخبارية"، إنه "أطلق هذا الوصف على القصر بعدما أقام فيه الرئيس قحطان الشعبي"، موضحا أنه "شاهد القصر لكنه لم يسكنه يوما".

وأضاف: "القصر لم يكن فخما مثل القصور التي شيدت في عدن أو التي رأيتها خارج اليمن، ومع ذلك سميته القصر المشؤوم ولم أسكنه، وحتى سالم ربيع علي لم يسكنه، إذ كان يقيم في مكان آخر داخل الرئاسة".

وأوضح ناصر أنه "لم يرفض السكن في القصر تشاؤما، بل لأنه كان يملك منزلا بسيطا منذ كان رئيسا للوزراء، واستمر في الإقامة فيه"، مؤكدا: "لم نسع وراء القصور ولا الفخامة، جميع المسؤولين الذين تولوا السلطة في الجنوب لم يستفد أحد منهم من منصبه، فلم يكن لدينا بيوت فخمة أو أرصدة في الخارج، بل كنا نملك تاريخنا النضالي وسمعتنا فقط".

وتطرق علي ناصر إلى ما وصفه "بالخلافات حول الصلاحيات بين عبدالفتاح إسماعيل، الذي كان يشغل منصب الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، وبين سالم ربيع علي الذي كان رئيسا للجمهورية، بينما كان هو نفسه رئيسا للوزراء، فكان مجلس الرئاسة يتكون من 3 أشخاص"، قائلا: "رأيت أنه بدلا من استمرار الخلاف منذ اليوم الأول، والأخذ في الاعتبار تأثرنا بالمعسكر الاشتراكي وخصوصا السوفييت، كان الأفضل توحيد السلطات بيد عبدالفتاح".

وأشار ناصر إلى أن "هذا التوجه قاد في نهاية عام 1978 إلى أن يصبح عبدالفتاح إسماعيل رئيسا للدولة والأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، في محاولة لتحقيق الاستقرار بعد سلسلة التغييرات التي أنهكت الجميع، من قحطان الشعبي إلى سالم ربيع علي".

يذكر أن علي ناصر محمد كان رئيسا لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية لفترتين رئاسيتين والأمين العام للحزب الاشتراكي ورئيس مجلس الوزراء، حيث عمل كرئيس مجلس الرئاسة من 26 يونيو، 1978 حتى 27 ديسمبر، 1978. وكرئيس في أبريل 1980 بعد استقالة الرئيس السابق عبد الفتاح إسماعيل.

المصدر: "القاهرة الإخبارية"

التعليقات

نبيه بري: أضمن وقفا فوريا بإطلاق النار من المقاومة ولكن من يُلزم إسرائيل بالكف عن عدوانها

الجيش الروسي يستهدف مواقع لإنتاج وإطلاق المسيرات الأوكرانية بعيدة المدى

"أنت تعرف كل هذا بشكل أفضل سيد نبویان".. جدل بين عضو بفريق التفاوض الإيراني ورئيس تحرير "مشرق نيوز"

"تسنيم": إيران ستجري تعديلات جديدة على نص مسودة مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

أمريكا.. فرض حظر تجوال حول مركز "ديلاني هول" لاحتجاز المهاجرين عقب اشتباكات عنيفة (صور + فيديو)

محتفظا بمنصبه كسفير لدى تركيا.. ترامب يعلن تعيين توم باراك مبعوثا خاصا لسوريا والعراق

وزير المالية الإسرائيلي يتوجه إلى واشنطن للترويج لـ"اتفاقيات إسحاق" مع أمريكا اللاتينية

خطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري: مشروع "إسرائيل الكبرى" لن يطال النيل ولا الفرات (فيديو)

الشرطة الهولندية تتعامل بهمجية وشراسة مع امرأة عربية حامل داخل مركز لجوء في أمستردام (فيديو)

عراقجي: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن