مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

أقرت ديبورا جيمس قائدة القوات الجوية الأمريكية في كلمة ألقتها أمام لجنة مجلس النواب الأمريكي لشؤون القوات المسلحة بأن قواتها الجوية لا تقوى بالكامل على مواجهة روسيا.

كفى المرء نبلا أن تعد معايبه

واعتبرت المسؤولة العسكرية الأمريكية أن السبب من وراء هذا العجز، لا يكمن في نقص التمويل، بل ناجم كذلك عن ضيق الوقت المكرس لتدريب العسكريين، وشددت في هذه المناسبة على ضرورة تحديث الجيش الأمريكي وتطويره.

مارك ميلي، رئيس أركان القوات البرية الأمريكية من جهته، شكك كذلك بقدرة جيش بلاده على الصمود في وجه جيوش دول عظمى كروسيا والصين وإيران، وحتى أمام جيش كوريا الشمالية، مشيرا إلى أن الجيش الأمريكي في مستوى لا يسمح له بقتال جيوش "الدول العظمى".

وأوردت صحيفة Air Force Taimes مقتطفات من حديث قال فيه: "نقدر في الوقت الراهن على قتال "الدولة الإسلامية"، أو "جبهة النصرة"، أو "القاعدة"، إلا أن الأمر سوف يكون مغايرا لذلك كليا إذا ما اصطدمنا بالعدو وجها لوجه بما يحمله ذلك في طياته من مخاطر".

أما أكبر القادة العسكريين الأمريكيين المتوجسين من روسيا، فكان وزير الدفاع أشتون كارتر الذي اختزل ما أشار إليه مأموراه من أخطار روسية محدقة، بوضع روسيا في رأس قائمة الأخطار المتربصة بأمن الولايات المتحدة.

ومنه، وبالوقوف على شهادة شهود من أهلها، يكون القادة العسكريون الأمريكيون قد قطعوا الشك باليقين، وعززوا صحة ما يؤكده كبار العسكريين الروس حينما يشيرون بصراحة إلى أن أي نزال مباشر بين جيشي موسكو وواشنطن سينتهي بهزيمة نكراء لن يزول عارها عن الأمريكان ما عاشوا.

فالولايات المتحدة، عقب زوال الاتحاد السوفيتي وتفردها بالعالم، ووفقا لمبدأ الفعل ورد الفعل، تراجعت في جودة صناعاتها العسكرية، وتقهقرت تكنولوجيا على هذا الصعيد، فلم يعد لها منافس ومحفّز يحضها على الاجتهاد لمقارعة خصم قوي غاب عن الساحة طيلة عقدين من الزمن.

كما يشير الكثير من الخبراء العسكريين إلى مبالغة الولايات المتحدة في قدرات معداتها العسكرية وميزاتها، وإلى أن الدعاية في ذلك حليفتها نظرا لتفوقها الإعلامي، فهناك أدلة لا تحصى وشواهد، تثبت ضعف أسلحة أمريكية حديثة أمام أسلحة سوفيتية قديمة.

ويرى خبراء آخرون كذلك، أنه ومهما حقق عقل الصناعات العسكرية الأمريكي من نجاحات، فإن روسيا قادرة وبأقل الأثمان على تحويل النجاحات الأمريكية إلى إخفاقات.

فروسيا حسب هؤلاء، تمتلك على سبيل المثال صواريخ محمولة على الكتف منها "كورنيت"، تقدر على اختراق أي درع أمريكية أو أطلسية فيما كلفة ابتكارها وتصميمها لم تثقل كاهل الخزينة الروسية بسوى حفنة من الدريهمات بمقاييس الإنفاق العسكري في العالم.

RT

وبالعودة إلى تصريحات كبار القادة العسكريين الأمريكيين، سوف يظهر من يؤمنون بالتفوق الأمريكي المطلق في السلاح وفي كل شيء، ليؤكدوا أن ما يشير إليه عسكريو واشنطن، ليس إلا مناورة إضافية منهم للاستحصال على قدر أوفر من المال لرفد مؤسساتهم ومشاريعهم الحربية، وأن السلاح الأمريكي لا يعلى عليه بدليل أنه الأكثر مبيعا في العالم، وبحكم اقتنائه من قبل دول أوروبية متقدمة وعربية ثرية.

ولكن الرد على طرح المدافعين عن السلاح الأمريكي سوف يكون بسيطا ومقتضبا، إذ أن مبيعات السلاح الأمريكي تتم إلى الحلفاء الذين في مقدمتهم بلدان الناتو والخليج العربية، التي تكدس السلاح الأمريكي لمواجهة أخطار حقيقية أو وهمية تشهرها في وجوههم واشنطن على الدوام، لاستمرار "تزويدهم" بالسلاح والتربح منهم.

الميدان خير شاهد على فعالية السلاح من عدمها، فتحالف واشنطن حسب قيادته، عكف طيلة أكثر من عام ونصف على "قصف وتدمير مواقع "داعش" وغيره من التنظيمات الإرهابية في سوريا".

إلا أنه، وفيما كانت تفاخر الدعاية الغربية بمقارعة "داعش"، وتشدد على ضرورة رحيل النظام السوري وتبخره بما يتيح قتال التنظيم "بلا حرج"، اشتد عود الإرهابيين وتكاثروا على وقع "قصف التحالف" في سوريا والعراق عوضا عن أن ينقطع نسلهم ويندثروا.

التنظيم استمر في توطيد أركان "دولته"، حتى جاءت بضع عشرات من الطائرات الحربية الروسية بقنابل ذكية فعلا، وصواريخ مجنحة ودقيقة عن حق، لتقصم ظهر "داعش" وأقرانه في غضون الأيام الأولى على عملية موسكو في سوريا.

الأعضاء في تحالف واشنطن، عوضا عن الاعتراف بحقيقة شاهدوها بأم أعينهم، والإقرار على مضض بعدم جدوى سلاحهم، أو بانعدام الرغبة الحقيقية لديهم في مكافحة الإرهاب، راحوا يكيلون الاتهامات لروسيا وطياريها باستهداف المدنيين والمستشفيات والمدارس في سوريا، بهدف تبرير ضعف سلاحهم، أو للتستر على انعدام الرغبة لديهم في قتال الإرهاب.

واستنادا إلى ما يجزم به القادة العسكريون الأمريكيون، يمكن صياغة السؤال البسيط التالي: أيهما أفضل، هل السلاح الروسي أم الأمريكي؟ وإذا كان السلاح الأمريكي "أروع" من الروسي، فما الذي منع التحالف الدولي طيلة عام ونصف عن إنجاز ما حققه السلاح الروسي في سوريا خلال أسابيع، أم أنه قرر التحليق في أجواء سوريا لاقتناص فرصة أضاعتها عليه موسكو للانقضاض على الجيش السوري وفتح الطريق أمام "داعش" إلى الشام؟

صفوان أبو حلا

التعليقات

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز