مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

14 خبر
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

واشنطن تعلن مقتل الرجل الثاني في داعش.. للمرة الثالثة

 أعلنت وزارة الدفاع العراقية العام الماضي، (13 05 2015)، عن مقتل "أبي علاء العفري"، الرجل الثاني في "داعش"، في ضربة جوية للتحالف شمال العراق.

واشنطن تعلن مقتل الرجل الثاني في داعش.. للمرة الثالثة

 واشنطن، من جانبها، أعلنت أمس، (25 03 2016) على لسان وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر، عن مقتل "أبي علاء العفري"، الذي يعرف باسم  "عبد الرحمن مصطفى القادولي"، الرجل الثاني (المسؤول المالي) في "داعش" بغارة أميركية في سوريا. وأكد كارتر أن الولايات المتحدة قتلت عدداً من كبار قادة التنظيم هذا الأسبوع.

والرجل الثاني في "داعش" يحمل أسماء حركية عديدة، منها: "فاضل الحيالي" و"حجي إيمان" و"حاج إمام" و"القادولي" و"أبو مسلم التركماني" و"أبو معتز القرشي" و"عبد الرحمن محمد مصطفى شيخلار"، و"أبو شعيب"، و"عمر محمد خليل مصطفى"، و"عبد الرحمن محمد البياتي"، و"أبو إيمان"، و"أليعازرا راعد أحمد".

أما اسمه الحقيقي فهو عبد الرحمن مصطفى محمد الحيالي، عراقي الجنسية تركماني العرق. والأهم من أسمائه المتعددة؛ هو أنه تولى موقعه في "داعش" منذ عام فقط، حين أصبح النائب الأوحد لقائد "داعش" أبو بكر البغدادي، بعد مقتل العقيد سمير الخليفاوي، وكنيته "حجي بكر" في 2015.

جدير بالذكر أن فاضل الحيالي هو موصلي من تلعفر، ومن مواليد عام 1957، وهو مدرس فيزياء وكان إماماً وخطيباً في مساجد عدة بنينوى. ثم تركها، وانتقل إلى أفغانستان عام 1998، حيث نال ثقة واحترام أسامة بن لادن. وبعدها انضم إلى تنظيم "أنصار الإسلام" في شمال العراق سنة 2000. ليبايع بعد ذلك أبا مصعب الزرقاوي عام 2004، وليتولى المسؤولية المالية في تنظيم "القاعدة".. ثم ليتولى الإشراف على الإفتاء في ذلك التنظيم حتى عام 2008. وليصبح لاحقاً رئيسا لمجلس شورى "القاعدة" عام 2010.

وقد اعتُقل أكثر من مرة؛ إحداها عام 2003 في سجن أبو غريب، والأخرى عام 2011 في الموصل. ثم سافر بعد الإفراج عنه إلى سوريا، حيث عمل تحت قيادة محمد يوسف، الفلسطيني الجنسية، والذي يعد مسؤول مالية "داعش" في سوريا. وعند ظهور البغدادي، بايعه وأصبح رفيقه ثم نائبه.

وفي يوم (14 مايو/أيار 2014)، أعلنت وزارة المالية الأمريكية القادولي "إرهابيا عالميا"، بناء على الأمر التنفيذي رقم 13224، لعمله في "داعش" أو بالنيابة عنه. وعرضت وزارة العدل الأميركية مبلغ سبعة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تقود إليه. الأمر، الذي يجعله المسؤول الأرفع في "داعش" بعد البغدادي، الذي تساوي قيمته لدى الأمريكيين عشرة ملايين دولار.

الخبير الأمني العراقي هشام الهاشمي قال إن فاضل الحيالي كان يحظى بثقة عناصر "داعش"، ويُعرف بذكائه وقدراته القيادية والإدارية. وأضاف أنه "في حال موت البغدادي كان الحيالي سيصبح خليفة "داعش" الجديد. لكن غارات التحالف وضعت حداً لحياته في (25-3-2016).

ويُعد الحيالي ثاني مسؤول كبير يُقتل في قائمة أمريكية، في أقل من شهر. فقد أعلنت واشنطن في الرابع من مارس/آذار الحالي عن مقتل مسؤول كبير آخر ورد اسمه في القائمة هو أبو عمر الشيشاني، وهو احد كبار القادة العسكريين في التنظيم. وقد قتل، كما زُعم، في ضربة أمريكية أثناء وجوده في منطقة الشدادي السورية.

وقد سبق أن أُعلن أكثر من مرة عن مقتل الحيالي، كان آخرها في أغسطس/ آب عام 2015؛ حين أعلنت السلطات العراقية في يوليو/تموز الماضي عن مقتله في غارة للتحالف الدولي في  تلعفر، بينما نفت السلطات الأمريكية آنذاك وجود معلومات لديها عن ذلك.. ثم أعلنت واشنطن في 22 أغسطس 2015 عن مقتله في غارة جوية بالقرب من الموصل في العراق.

ووفق بيان الرئاسة الأميركية، فإن الحيالي قُتل عندما كان يستقل سيارة مع قيادي آخر في داعش، موضحة أنه كان أحد المنسقين الرئيسيين لعمليات نقل الأسلحة والمتفجرات والآليات والأفراد بين العراق وسوريا. وقد وصفه المتحدث باسم البيت الأبيض آنذاك بأنه "كبير مساعدي" قائد "داعش" أبو بكر البغدادي. وقال إنه كان مكلفاً بعمليات "داعش" في العراق؛ حيث لعب دورا رئيسا في تنظيم العمليات خلال العامين الماضيين، وخصوصاً خلال هجوم "داعش" في يونيو/حزيران 2014، وسيطرته على نينوى.

والملفت  في إعلان واشنطن حول مقتل الحيالي في أغسطس/آب 2015، أن التنظيم الإرهابي أكد النبأ على لسان المتحدث باسم التنظيم أبو محمد العدناني، وذلك في تسجيل صوتي. وتوعد العدناني الولايات المتحدة بالانتقام.

وختاما، هل من الممكن تصديق رواية مقتل الرجل الثاني في "داعش" في ظل عدم  العثور على جثته؟

وصحيح أن "داعش" هو دولة "شبح" لا حدود لها، لكن هل السلطات الأمريكية والعراقية عاجزة عن تحديد مكان مقتله؟

ألم يكن من الواجب عليها، وقد توافقت هذه المرة في تأكيد قتله، أن تبين سبب التضارب الحالي بشأن موقع القضاء عليه، في سوريا أم في العراق؟

ثم، أليس من الغريب أن تكون روايات مقتله، ومواقيتها متعددة بهذا الشكل؟

وفي ظل هذا التناقض والتضارب، ليس من المستغرب أن يخرج لنا الأمريكيون مجدداً زاعمين أن مقتل الرجل الثاني في "داعش"  حدث في سرت اللبيبة، بعد أن تمكن من الإفلات من الموت في نينوى والرقة!!

عمر عبد الستار

 

 

 

 

 

التعليقات

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز