مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية

    الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان متأثرا بجروح أصيب بها صباحا في قرية تل بالضفة الغربية

هل حان وقت تغيير حدود الدول العربية؟

لقد بدأت عملية مراجعة حدود الدول العربية فعليا، إلا أن السؤال الوحيد المتبقي هو: أي هذه الدول، ومتى؟

هل حان وقت تغيير حدود الدول العربية؟
صورة أرشيفية / Bernhard Schmerl/imageBROKER.com / Globallookpress

أود التذكير بالمقال الذي نشره المقدم المتقاعد من المخابرات العسكرية الأمريكية، رالف بيترز، عام 2006، بعنوان "الحدود الدموية"، في مجلة القوات المسلحة الأمريكية Armed Forces Journal، والذي طرح فيه فكرة أن السلام الشامل لن يسود الشرق الأوسط أبدا، إذا لم تتغير حدوده الحالية.

وأعرب بيترز في مقاله، ضمن أشياء أخرى، عن أسفه أن الولايات المتحدة الأمريكية قد أضاعت فرصة مساعدة الأكراد في القضاء على الظلم، وإنشاء دولتهم المستقلة خلال الغزو الأمريكي للعراق، والذي اقترح تقسيمه إلى ثلاثة أجزاء. وكان ينبغي، في رأيه، على أكراد سوريا وإيران الانضمام فورا إلى تلك الدولة الكردية المستقلة، والتي كان من المزمع أن تكون أكثر الدول ولاءً للولايات المتحدة الأمريكية في الفضاء بين بلغاريا واليابان.

ووفقا لبيترز أيضا، من الممكن أن يتحد السنة العراقيون مع السوريين، والشيعة العراقيون مع الشيعة العرب الإيرانيين وعلى أراضي المملكة العربية السعودية، التي سيتعين عليها، علاوة على ذلك، التفكك لعدد من الدويلات، والتنازل عن بعض أراضيها للأردن واليمن.

وهكذا بدت الخريطة التي تحمل التغييرات المقترحة.

خريطة رالف بيترز (صورة أرشيفية) / armedforcesjournal.com

لا أعتقد أن رالف بيترز كان من السذاجة كي لا يدرك أن محاولة تغيير الواقع ليتماشى مع خريطته لن يؤدي إلى شرق أوسط ينعم بالسلام والأمن، وإنما إلى شرق أوسط مهجور من مواطنيه. وعليه فإن السؤال وثيق الصلة، الذي يطرح نفسه بإلحاح.. هل هذا رأي خاص أم عرض لخطط المؤسسة الأمريكية فيما يخص الشرق الأوسط؟ وأعود هنا لمبادرة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بشأن "الشرق الأوسط الكبير"، وما تلاها من ثورات واحتجاجات وأعمال شغب وحروب أهلية في الربيع العربي بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية. فهل دعم الأكراد السوريين ومبادرة ترامب لتوسيع حدود إسرائيل جزء من هذه الخطة؟

بطريقة أو بأخرى، فقد بدأت فعليا، في عهد الرئيس ترامب، عملية مراجعة الحدود العربية رسميا، ولن يكون من الممكن إيقافها. ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن تأكيدات بيترز حول أن كثيرا من حدود الشرق الأوسط بالفعل مصطنعة، وتخلق إمكانية كبيرة للصراع، لا تخلو هي الأخرى من الوجاهة والمنطق.

بطبيعة الحال، الطبيعة المتعددة القوميات للدولة لا تؤدي في حد ذاتها إلى فشل الدولة، ولا ينبغي بالضرورة أن تصل إلى صراعات، خاصة إذا ما كانت الدولة مزدهرة اقتصاديا والجميع سعداء.

إلا أن وقوع كارثة اقتصادية، أو ضعف واختفاء الحكومة المركزية، كما كان الحال، على سبيل المثال، في انهيار الإمبراطورية الروسية عام 1917، أو في تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991، يدفع المجموعات العرقية والطائفية تلقائيا إلى تكوين نوع من الكيانات الإدارية والاقتصادية، التي تحمل إمكانية للتشكل تدريجيا على هيئة دول مستقلة. أو يتم استيعابها من قبل جيران أقوى، تمكنوا أولا من الخروج من حالة الفوضى. مرة أخرى، اسمحوا لي أن أذكركم بمثال الاتحاد السوفيتي، حينما تمكن الشيوعيون، بعد الحرب الأهلية أعوام 1918-1922 من استعادة معظم الأجزاء المبعثرة التي كانت الإمبراطورية الروسية قد فقدتها، إلى الاتحاد السوفيتي.

إن العالم اليوم يقف على شفا أكبر أزمة اقتصادية في التاريخ، بينما قد يؤدي انهيار الهرم الائتماني العالمي، والدولار كعملة عالمية، إلى إغراق الاقتصاد العالمي في حالة من الفوضى، وإلى وقف التجارة وقطع السلاسل التكنولوجية حول العالم، ما سيدفع نحو انخفاض حاد في مستويات المعيشة واندلاع الثورات وانهيار الدول.

كان الربيع العربي المرحلة الأولى في إعادة تشكيل العالم، وهو أمر حتمي نتيجة لانهيار النظام العالمي القائم، وهي مرحلة لا زالت بعيدة عن الاكتمال، فالعمليات التاريخية قد تمتد عبر الزمن، بينما تتعرض بعض البلدان والمناطق المختلفة لزعزعة استقرارها في أوقات مختلفة، أو قد تمر بدورات متسلسلة من عدم الاستقرار.

في مثل تلك الظروف، قد لا تكون هناك حاجة للجهود الأمريكية بصدد إعادة ترسيم الحدود، وقد يتفكك العديد من الدول القائمة على محاور الأجزاء المكونة لها. لكن، إذا تمكنت الولايات المتحدة الأمريكية أن تؤجل دخولها في حالة عدم الاستقرار عن بقية الدول الأخرى، فسيظل لدى واشنطن الوقت للمشاركة في إعادة ترسيم حدود الدول الأقل نجاحا، كما نرى ذلك يحدث في إسرائيل وسوريا.

على أي حال، لقد بدأ العالم في التغيير، ومما لا شك فيه أن ذلك سيطال الحدود السياسية أيضا.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

لافروف: واشنطن عدلت فهمها لمخرجات قمة أنكوريج واتفقت مع تقييمات أوروبا وكييف

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع

غروندبرغ يحذر من انزلاق اليمن نحو تصعيد المواجهة إثر استئناف الهجمات في البحر الأحمر

"الحصار البحري غير مقبول".. المستشار الألماني يدين استهداف الحوثيين للسفن السعودية في البحر الأحمر