مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟

سؤال يحمل جوانب أكثر بكثير مما قد يبدو.

هل توافق روسيا على استخدام الغرب لأصولها المجمدة لإعادة إعمار أوكرانيا؟
صورة أرشيفية / RT

وفي هذا السياق أود تسليط الضوء على ثلاثة أبعاد رئيسية:

الأول:

أنشئت الاحتياطيات الروسية بادئ ذي بدء كنوع من الضمان لإرجاع القروض الغربية من قبل الشركات الروسية، وكان الرقمان متشابهين إلى حد ما. بعد تجميد الأصول الروسية من قبل الغرب، واصلت الشركات الروسية سداد القروض، لكنها نقلت الأموال إلى حسابات خاصة في البنوك الروسية بشرط ألا يتم رفع التجميد عن الأموال إلا بعد رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأصول الروسية.

وقد وصل الوضع إلى طريق مسدود، وربما يظل كذلك لعقود من الزمن.

والاتفاق على إرسال الاحتياطيات الروسية لإعادة إعمار أوكرانيا قد لا يكون أكثر من وسيلة للخروج من هذا المأزق، وفي إطاره تلغي الأطراف الالتزامات المتبادلة وبالتالي يرفع التجميد عن الأموال المحظورة لدى الطرفين. وهذا يعني أن ترفض روسيا سداد ديونها للغرب، فيقوم الأخير بمصادرة الأموال الروسية ومن ثم توجيهها إلى أي مكان، بما في ذلك إلى إعادة الإعمار في أوكرانيا. وإذا تم إنفاق جزء من هذه الأموال على المناطق الروسية الجديدة، سيكون هذا أفضل بكثير.

الثاني:

إذا نجحت روسيا في فرض صيغتها للتسوية في أوكرانيا على ترامب، أي ليس فقط الاعتراف بروسية عدة مناطق أوكرانية سابقة (القرم، دونيتسك، لوغانسك، خيرسون، زابوروجيه)، بل وأيضا تغيير النظام فيما تبقى من أوكرانيا إلى نظام موال لروسيا، فإن روسيا ستواجه مسألة إعادة إعمار هذه الأراضي حتى لا تصبح عبئا عليها على المدى البعيد، وهو ما سيتطلب أموالا ضخمة في كل الأحوال.

في هذه الحالة، سيكون استخدام الاحتياطيات التي حجبها الغرب لإعادة إعمار هذه الأراضي بمثابة انتصار دبلوماسي لروسيا، في حين يحفظ ماء وجه ترامب والغرب ككل.

الثالث:

شراء أوكرانيا من الغرب. في رأيي المتواضع أن هذا الخيار أقل فائدة بكثير بالنسبة لروسيا، لكنه مع ذلك يستند إلى سابقة تاريخية.

ففي القرن السادس عشر، أصبحت بولندا القوة الأكبر والأقوى في أوروبا، بعد ضم ليتوانيا والاستيلاء على الأراضي الروسية السابقة بعد الغزو المغولي. وفي العقد الأول من القرن السابع عشر، بدأ ما يسمى بـ "زمن الأزمات" في روسيا. بعد عدة سنوات من المجاعة، عندما تساقطت الثلوج في الصيف، سقطت الأسرة الحاكمة وبدأ الصراع على السلطة بين العائلات النبيلة. وفي عام 1609 غزت بولندا روسيا، بما في ذلك احتلال موسكو في الفترة ما بين عامي 1610-1612. وأعلن الملك البولندي نفسه قيصرا على روسيا، أي أنه ضم روسيا إلى بولندا. لم تتمكن الميليشيا الشعبية من طرد البولنديين من موسكو إلا بعد عدة انتفاضات، لكن الحرب استمرت حتى عام 1618، عندما حاصرت القوات البولندية والأوكرانية (التابعة لبولندا) موسكو مرة أخرى دون جدوى.

وكان نتيجة الحرب تدمير وخراب روسيا، بينما ضمت بولندا سمولينسك وبعضا آخر من الأراضي الروسية.

على هذه الخلفية أثار محافظ أوكرانيا بوغدان خميلنيتسكي انتفاضة بأوكرانيا عام 1648، المستعمرة البولندية آنذاك. وناشد خميلنيتسكي القيصر الروسي بطلب حماية أوكرانيا وضمها إلى روسيا. وقد واجهت روسيا صعوبة في التعافي من الغزو البولندي، لذلك رفضت طلب أوكرانيا عدة مرات. ولم توافق موسكو على انضمام أوكرانيا سوى عام 1653، وفي عام 1654، نتيجة لتصويت شعبي، انضمت أوكرانيا إلى روسيا. وبعد ذلك استؤنفت الحرب بين روسيا وبولندا، والتي نتيجة لها تمكنت روسيا من الاحتفاظ بالأراضي الواقعة إلى الشرق من نهر دنيبر، وتمكنت بولندا من استعادة الأراضي الأوكرانية إلى الغرب من نهر دنيبر. في الوقت نفسه اشترت موسكو مدينة كييف، الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، من بولندا مقابل 146 ألف روبل، أي ما يعادل 7 أطنان من الفضة. وقد أدى هذا إلى ضمان السلام مع بولندا لمدة مئة عام تقريبا.

كل الخيارات المذكورة أعلاه لا تزال ضمن نطاق الاحتمالات، ولكن لا يمكن استبعادها. على الرغم من أنني أعتبر كل ما يحدث مناورات مؤقتة وظرفية، لأن أي نتائج هي مؤقتة حتى يتم تحديد نتيجة المواجهة الأمريكية الصينية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عراقجي من إسلام آباد: لا لقاء مع الأمريكيين ولا مفاوضات نووية

بالتفاصيل والأحداث المفصلية.. خطة "الإطاحة بالنظام الإيراني" بعيون إسرائيلية

جيفري ساكس: أزمة اقتصادية خطيرة ستضرب الدول وحرب عالمية تلوح في الأفق.. لا تقصفوا إيران  

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

حديث بين السيسي والشرع في قبرص بعد تداول لقطات أثارت جدلا (فيديو)

الجيش الأمريكي يكشف عن المدمّرة التي تقود حصار الموانئ الإيرانية (صورة)

‏وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران

إيران.. تفكيك قنبلة GBU-39 استقرت على عمق 13 مترا تحت مبنى سكني (صورة)

إيران لحظة بلحظة.. الهدنة مستمرة مع الولايات المتحدة والعودة إلى طاولة التفاوض متعثرة

القناة 12 الإسرائيلية: حالة تأهب قصوى والمنطقة تترقب انهيار الهدنة القصيرة واستئناف الحرب على إيران

إسرائيل تفجر مسجد الداغستان ومباني مدنية وخدمية في القنيطرة جنوب سوريا (صورة)

سوريا.. توقيف أقارب المتهم الرئيسي بمجرزة التضامن ومخاوف في قريته من أعمال انتقامية

لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب

معلق إسرائيلي: حرب إيران تربك الداخل الأمريكي وسط تراجع شعبية ترامب وانقسام حاد داخل معسكر "ماغا"