Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
ويتكوف وكوشنر يتوجهان إلى باكستان للقاء عراقجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الحرب الأمريكي: قدمنا هدية للعالم بما فعلناه في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران لحظة بلحظة.. هدنة مستمرة وترامب يهدد بنفاد الوقت أمام طهران من أجل التفاوض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: بحرية إيران لم يتبق منها سوى زوارق صغيرة وسندمرها والجيش الإيراني هزم تماما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطط أمريكية لضرب دفاعات إيران في مضيق هرمز إذا انهار وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
نبض الملاعب
RT STORIES
السيارات تسير للخلف.. فيديو وحيد على الانترنت لسباق "فريد" من نوعه في عالم السيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فينيسيوس جونيور يرضخ لشروط ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فداحة المشهد تتسبب في انهيار ابنته.. شهادة "خطيرة" أمام المحكمة حول ظروف وفاة الأسطورة مارادونا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تعليق مدرب برشلونة على إصابة لامين جمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاحب الهدف الشهير في مرمى الأهلي المصري.. وفاة أسطورة الترجي التونسي إثر أزمة قلبية مفاجئة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الأمريكي يضع شرطا على مشاركة إيران في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المعلقة الرياضية لورين سانشيز ترسل هدية لشريكة كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسعار خيالية.. "فيفا" يعرض 4 تذاكر لمقاعد خاصة في نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يطارد إنجاز كريستيانو رونالدو أمام كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار صادم يهدد مستقبل حارس لاتفي سابق شارك في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لمسة يد أم لا؟.. رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يشعل الجدل بتصريح صادم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طباخ كريستيانو رونالدو السابق يكشف أسرار لياقته البدنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كريم بنزيما يثير الجدل مجددا حول علاقته بكريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل "وجبة ماكدونالدز" يلاحق إصابة لامين جمال ويشعل النقاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. مدرب يوناني لقيادة المنتخب السعودي خلفا لرينارد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الفيفا" يسقط مقترح ترامب ويضع حدا للتدخلات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد محمد صلاح وروبرتسون.. تحديد ثالث الراحلين عن ليفربول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يقترب من الاستقرار على خليفة غوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صراع السلطة والفساد.. هل تهدد الأزمة حلم الأرجنتين في مونديال 2026؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف إيطالي صارم يعيد الجدل حول معايير المشاركة في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يبدو أنني أفعل شيئا مهما".. بطل ملاكمة روسي يسخر من عقوبات أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رباعة أوكرانية تقاطع روسية على منصة التتويج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حارس مرمى يحرز هدفا "قاتلا" بتسديدة رأسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون الملاعب.. مشجع يخطف الكاميرا خلال بث مباشر لمباراة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_Moreنبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زالوجني: الضربات الروسية على خطوط إمدادنا تجعل من المستحيل شن أي هجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
رصد طائرات مدمرة في مطار مهرآباد بطهران عقب الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"افتحوا الطريق".. أطفال فلسطينيون يحتجون أمام أسلاك شائكة نصبها مستوطنون مطالبين بالوصول إلى مدرستهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحياء لذكراهم.. عرض حقائب وأحذية لضحايا مدرسة للبنات في ميناب في ساحة ولي العصر بطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحراق العلم التركي خلال مسيرة المشاعل في يريفان إحياء لذكرى إبادة الأرمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن العثور على مقر قيادة لـ"حزب الله" داخل محل ملابس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ومضات ضوئية في سماء طهران خلال مسيرة وسط أنباء عن "تفعيل الدفاعات الجوية" في العاصمة الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيمتها 600 ألف يورو.. الجيش الإسباني يدمر مركبة مدرعة في أثناء عملية إنزال جوي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحافيون لبنانيون يحتجون في بيروت بعد مقتل زميلتهم آمال خليل بغارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يطلي صاروخا باللون الأزرق تلبية لطلب طفل إيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشاط أمني للشرطة الإسرائيلية في حي مئة شعاريم بالقدس وإزالة أعلام فلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثمان الصحفية اللبنانية آمال خليل في بلدة البيسرية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الاتحاد الأوروبي يبحث مع بيروت نشر قوة أوروبية تدعم الجيش اللبناني في نزع سلاح "حزب الله"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غارات إسرائيلية تستهدف عددا من المناطق في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض صواريخ أطلقت من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: تمديد وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان 3 أسابيع ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يؤكد أنه سيسلك أي طريق لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان ويتحدث عن تقارير "تحدثه مع نتنياهو"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
لن تحقق هذه الحروب نصراً حقيقياً
مع عودة رهائننا إلى ديارهم وهزيمة أعدائنا، لا تزال إسرائيل تواجه أعمق حساباتها في الداخل. جوناثان ديكل تشين – Times of Israel
بغض النظر عن الضجيج السياسي من جميع الأطراف، ما زلنا نجهل مدى تأثير الحرب على إيران في إضعاف نظامها أو الحد من قدراتها الصاروخية أو النووية. كما أن نتائج القتال المتجدد ضد حزب الله في لبنان لم تتضح بعد. وفي غضون ذلك انصرفت أنظار العالم عن معاناة غزة والحاجة الملحة لبناء واقع ما بعد حماس.
ويغيب تمامًا عن عناوين الأخبار ضرورة إعادة بناء المجتمع الإسرائيلي بعد الحرب. والآن وقد عاد جميع الرهائن إلى ديارهم، يجب على الشعب الإسرائيلي أن يقرر الخطوة التالية. والآن نجد أنفسنا أمام مفترق طرق حرج؛ حيث فقد معظم الإسرائيليين ثقتهم في أن حكومتنا تعمل لصالح الشعب.
إن هذا الانقسام المجتمعي غير المسبوق له جذور أعمق من هجوم حماس في 7 أكتوبر. فقد واصل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بالتعاون مع شركائه في الائتلاف، زرع الفتنة في مجتمعنا المدني، بدءًا من يناير 2023 بهجوم حكومته على استقلال القضاء الإسرائيلي. وكان هذا انقلابًا قانونيًا يهدف إلى تحييد سيادة القانون لضمان بقاء الحكومة في السلطة. ثم شرع نتنياهو ووزراؤه في تشويه سمعة كل من احتج على هذا الانقلاب الدستوري.
ثم جاء 7 أكتوبر وشعرنا نحن الذين تعرضت مجتمعاتنا لهجمات حماس بالتخلي والخيانة من قبل حكومتنا. وقد ادعى نتنياهو، لسنوات، امتلاكه سياسة ردع صارمة ضد حماس. وفي الوقت نفسه، سعت حكومته إلى تطوير المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، إلى جانب أهداف أخرى ذات طابع ديني. وتستمر الضربات للمصلحة الوطنية: فقد قدم شركاء نتنياهو في الائتلاف اقتراحًا في الكنيست لحظر الطقوس غير الأرثوذكسية عند حائط البراق.
إن نتنياهو، الذي تولى منصبه لما يقارب 19 عامًا منذ يونيو 1996، يرفض رفضًا قاطعًا تحمل مسؤولية أحداث 7 أكتوبر. وقد فضّل بقاءه السياسي على مصير الرهائن الإسرائيليين في غزة، رافضًا الفرص المشروعة لإنهاء الحرب عبر المفاوضات بينما يواصل الجنود الإسرائيليون القتال، على الرغم من تأكيد قادة الجيش والمخابرات الإسرائيلية أن المزيد من الحرب لن يقضي على حماس أو ينقذ الرهائن الأحياء.
وفي الأسابيع التي سبقت الحرب مع إيران، حاول نتنياهو إعادة كتابة التاريخ حول أحداث 7 أكتوبر، متجاهلاً مسؤوليته ومُلقياً باللوم في الكارثة على أتباعه؛ النائب العام وقادة الجيش والاستخبارات وخصومه السياسيين والرئيس الأمريكي بايدن. بل إن وزراءه يُزيلون كلمة "مجزرة" من النصب التذكارية الرسمية لأحداث 7 أكتوبر، ويُصرّون على حذفها من أي نقاشات عامة مستقبلية حول الكارثة.
لقد زرع حلفاء نتنياهو، طوال فترة الحرب، الشكوك تجاه عائلات الرهائن ومؤيديهم، موجهين تلميحات تهديدية بأننا نضر بالمجهود الحربي. واستمرت هذه التلميحات حتى بعد عودة آخر رهينة إلى الوطن. واتهم غال هيرش، القائد السابق في جيش الدفاع الإسرائيلي الذي عينه نتنياهو للإشراف على تعامل إسرائيل مع أزمة الرهائن، مؤخرًا الحركة الشعبية المطالبة بالإفراج عن الرهائن بدعم حماس في مجهودها الحربي، وعلى الرغم من كل الأدلة التي تُثبت عكس ذلك، أصرّ على أن حكومة نتنياهو لم تكن بحاجة إلى أي تشجيع خارجي لإنقاذ الرهائن.
لطالما واجهت إسرائيل تهديدات وجودية، بدءًا من مفتي القدس مرورًا بمصر في عهد جمال عبد الناصر خلال العقود الأولى من عمر إسرائيل، وصولًا إلى التهديدات الحقيقية من إيران في الآونة الأخيرة. لكن اليوم، تُشكل الانقسامات الداخلية التي تُثيرها حكومة نتنياهو الخطر الأكبر على وجود إسرائيل، ولن تكفي أي حملة قصف في إيران أو أي عمليات عسكرية أخرى لردم هذه الصدوع.
وشهدت البلاد موجة من التعبئة التطوعية عقب أحداث 7 أكتوبر، مما ساهم في رأب الصدع السياسي. وقدمت منظمات المجتمع المدني - لا الحكومة - مساعدات طارئة لعائلات الرهائن والمجتمعات المنكوبة، كما لبّت عديد من الاحتياجات الأساسية الأخرى. إلا أن رفض نتنياهو لتحمّل مسؤولية أحداث 7 أكتوبر تسبب في انقسام، وضغط على ناخبيه للتخلي عن حركة الرهائن كاختبار حقيقي لولائهم له، وكانت هذه فرصة ضائعة لتوحيد الإسرائيليين.
الانقسام بين إسرائيل والشتات
مما يثير القلق أيضاً، أن تصرفات الحكومة منذ 7 أكتوبر قد سممت العلاقات مع قطاعات واسعة من يهود الشتات. واستهانة الإسرائيليين بالصدوع المتزايدة بيننا وبين شرائح غير أرثوذكسية من الشتات، فضلاً عن الانقسامات داخل الشتات بين الصهاينة وغير الصهاينة، حتى داخل التجمعات اليهودية، أمرٌ محفوف بالمخاطر. وقد بدأت هذه الصدوع في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لكنها بلغت ذروتها في العامين الماضيين. وهذا يطرح سؤالاً جوهرياً: هل يستطيع الإسرائيليون أخيراً تحمل مسؤولية تأثير تصرفات حكومتهم على مجتمعات الشتات؟ بات هذا الارتباط واضحاً للجميع الآن في أعقاب تصاعد معاداة السامية نتيجة حرب غزة.
إن الأحداث في إسرائيل والهجمات في أنحاء العالم تستحق دراسة جادة لدور يهود الشتات في صياغة مستقبل البلاد. ومن بين القضايا الملحة تحديد ما إذا كان ينبغي للديمقراطية الإسرائيلية - رغم نقائصها - أن تخدم جميع مواطنيها أم اليهود فقط.
وهناك أسئلة هامة يجب الإشارة إليها؛ فهل ينبغي للشتات أن يقف مكتوف الأيدي بينما تنزلق إسرائيل نحو القومية المعادية للأجانب؟ وهل جميع اليهود مستعدون لقبول إسرائيل التي تجسد حكومتها "ثيوقراطية السلطة"، حيث يترأس الحاخامات المتشددون كصانعي ملوك سياسيين، يبتزون القادة بالتهديد بالانسحاب من الائتلافات، بينما تفرض أوجه عدم المساواة الكارثية في المسؤولية المدنية أعباء وطنية أكبر على عدد أقل من المواطنين، معظمهم من العلمانيين؟
وأخيرًا، هل سيستمر اليهود داخل إسرائيل وخارجها في قبول اتساع الفجوة الاقتصادية في إسرائيل، والتي تتستر بوضوح تحت سرديات مُنمّقة ومُشوّهة عن البلاد باعتبارها "دولة الشركات الناشئة"؟
إن تحدياتنا الدولية تتجاوز ذلك؛ إذ يجب ألا تكون إسرائيل قضية حزبية أبدًا، لا سيما الآن، في ظل الانقسامات داخل صفوف الجمهوريين حول دعم إسرائيل. كما يجب علينا إصلاح العلاقات مع الديمقراطيين التي قطعها بنيامين نتنياهو. وكما كشف استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب مؤخرًا، ولأول مرة على الإطلاق، يُشكك الأمريكيون من جميع الأعمار في تحالف الولايات المتحدة مع الدولة اليهودية. وإذا لم يُصحّح هذا التحوّل، فسيعرض أمن إسرائيل للخطر.
تُشير هذه الحقائق إلى ضرورة إعادة تقييم شاملة. ما الذي يُمكن فعله لتحسين صورتنا في العالم؟ هل يُمكن فصل هذه الحكومة الكارثية، في نظر الرأي العام العالمي، عن الشعب الإسرائيلي الأكثر تنوعًا سياسيًا وتعاطفًا؟ وهل يُمكن للإسرائيليين أن يتعلموا التفاعل بفعالية مع وجهات النظر العالمية الأخرى، وأن ينظروا إلى أنفسهم بصدق بدلًا من ترديد الأفكار النمطية القديمة بشكل تلقائي، والنابعة من عقلية التمسك بالقيم المتوارثة عبر الأجيال؟
مستقبل ما بعد حماس
علينا جميعًا أن نتقبل حقيقة حاولت حتى اتفاقيات إبراهيم تجاهلها: لا يمكن لإسرائيل أن تنعم بالسلام دون اتفاق تفاوضي يُسهّل التعايش مع جيراننا الفلسطينيين. فالفلسطينيون والإسرائيليون باقون. وبعد أن عشتُ لعقود على حدود غزة، كانت مخاطر السلام دائمًا ملموسة بالنسبة لي، ولا سيما بعد 7 أكتوبر، حين اجتاح جيراننا الغزيون مجتمع الكيبوتس الصغير الذي أعيش فيه على الحدود.
إن عودة آخر رهينة من الأسر في غزة، في 27 يناير 2026، أنهت فصلاً مؤلماً من تاريخنا. ولا بد من إعادة بناء غزة ما بعد حماس، حتى وإن لم يتضح بعد كيف سيكون شكلها. حتى بعد فظائع 7 أكتوبر، مازلت أؤمن إيماناً راسخاً بأن لمدنيي غزة الحق في العيش بسلام ورخاء وكرامة.
وإلى جانب الحزن على فقدان الأحبة والمجتمع، وفي ظل شكوك عميقة حول آفاق السلام الحقيقي، تبقى الأسئلة الجوهرية نفسها قائمة: هل نحن الإسرائيليون محكوم علينا بالعنف الدائم مع جيراننا؟ هل سنترك لأحفادنا هذه "العقدة الغوردية" من الكراهية التي تغذي المجازر بتكرار نفس الأفعال العبثية؟
للوصول إلى أي نتيجة أخرى، تحتاج غزة إلى مستقبل ما بعد حماس، وتحتاج إسرائيل إلى مجتمع مُصلح ما بعد نتنياهو.
المصدر: Times of Israel
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات