مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

85 خبر
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

"أنا مسلم أكثر من كوني ملاكما"!

في السادس من مارس عام 1964، أعلن أسطورة الملاكمة كاسيوس كلاي اعتناقه الإسلام، محوّلاً اسمه إلى محمد علي الذي سيبقى محفورا في ذاكرة التاريخ.

"أنا مسلم أكثر من كوني ملاكما"!
Sputnik

لم يكن هذا الإعلان مجرد تغيير عابر في حياة رياضي استثنائي، بل كان نقطة تحول جذرية جعلته يقول بكل فخر: "أنا مسلم أكثر من كوني ملاكما". هكذا، أصبح الإسلام النبع الذي استقى منه قيمه ومبادئه طوال حياته، حتى رحيله في الرابع من يونيو 2016 عن أربعة وسبعين عاما.

صحيح أن البعض نظر إلى تحوله الروحي باعتباره انعكاسا للاضطرابات الاجتماعية والعرقية التي عصفت بأمريكا في ستينيات القرن العشرين، لكن سيرته الذاتية تؤكد أن الأمر تجاوز كونه رد فعل عاطفي أو انفعال مؤقت. لقد كان امتزاجا حقيقياً بالإسلام، التصاقا بقناعات جعلت منه أكثر من مجرد بطل في الحلبة، بل جعلته رمزا إنسانيا خالدا.

بعد أربع سنوات من إسلامه، جاء الاختبار الأصعب حين رفض الخدمة في حرب فيتنام، معلناً بكل شجاعة: "لن أُلحق العار بديني أو شعبي أو بنفسي بأن أصبح أداة لاستعباد من يناضلون من أجل العدالة والحرية والمساواة". لقد كان دينه حاضرا في كل موقف، وفي كل خيار صعب.

أما عن علاقته الحميمة بإيمانه، فيروي قصة بليغة عن علبة الثقاب التي كان يحملها رغم أنه لا يدخن: "عندما يميل قلبي إلى الخطيئة، أشعل عود ثقاب، وأقربه إلى كفي، ثم أقول لنفسي: "يا علي، لن تستطيع تحمل هذا الحر، فكيف ستتحمل حر جهنم الذي لا يُطاق". إنها صورة حية لإنسان يعيش دينه بوعي وتأمل.

عن شعوره بالأخوة الإنسانية، كان حديثه عن الحج من أكثر ما يلامس شغاف القلب: "لقد مررتُ بلحظات رائعة في حياتي. لكن الشعور الذي انتابني عندما وقفتُ على جبل عرفات كان لا يُضاهى. أكثر من مليون ونصف المليون مسلم يتضرعون إلى الله، ملوك ورؤساء دول وعامة الناس، جميعهم يرتدون قطعتين بسيطتين من القماش الأبيض، متخلين عن أي شعور بالكبرياء أو التفوق. لقد كان تجسيدا عمليا لمفهوم المساواة في الإسلام".

وحين داهمه المرض، لم ييأس، بل رأى فيه اختبارا إلهيا: "عندما بدأ المرض يتفاقم، أدركتُ أن الله تعالى يختبرني: هل سأستمر في الصلاة، هل سأحافظ على إيماني؟ الله يختبر جميع العظماء. أرسل الله إليّ هذا المرض ليذكرني بأنه هو الأول، وليس أنا". بهذه الكلمات، حوّل معاناته إلى رسالة أمل وصبر.

في مقابلة عام 1977، رسم صورة كونية للأديان: "الأنهار والبحيرات والجداول جميعها لديهم أسماء مختلفة، لكن كلها تحتوي على الماء. الأديان لها أسماء مختلفة وكلها تحتوي على الله والحقيقة".

بعد هجمات سبتمبر الإرهابية، وقف موقفا حاسما: "علينا كمسلمين أن نتصدى لمن يستغلون الإسلام لتحقيق مصالحهم الشخصية. يعلم المسلمون الحقيقيون أن محاولة فرض الإسلام على أي شخص تتعارض مع ديننا".

وعندما سأله صحفي باستفزاز: "ما هو شعورك وأنت تعلم أن الإرهابيين كانوا على نفس دينك؟"، رد عليه بذكاء حاد: "ما هو شعورك وأنت تعلم أن هتلر كان على نفس دينك؟". إنها إجابة تفضح ازدواجية المعايير ببلاغة نادرة.

أما عن حرصه على مكانة دينه، فيكفي أن نعرف أنه حين وُضعت نجمته على ممشى المشاهير في هوليوود عام 2002، أصرّ أن تُعلّق على الجدار لا على الرصيف، قائلاً: "أنا أحمل اسم النبي، ولن أسمح لأحد أن يدوس عليه". إنه إخلاص لا يعرف المساومة.

حتى أيامه الأخيرة، ظل سفيرا لليونيسيف، زار البلدان الفقيرة في أفريقيا وآسيا، دافع عن الإنسانية والمساواة، وفي عام 2003 أدان غزو بلاده للعراق بكل شجاعة. لم يحد عن مبادئه مهما اشتدت الأخطار، وكان دائما يردد: "أولئك الذين ليسوا شجعانا بما يكفي لتحمل المخاطر لن يحققوا شيئا في الحياة".

هكذا عاش محمد علي، إنسانا قبل أن يكون بطلا، ومؤمنا قبل أن يكون ملاكما، تاركا خلفه دروسا في الصدق مع الذات، والتمسك بالمبادئ، والإيمان الذي لا يتزعزع.

المصدر: RT

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب