مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

    ترحيب روسي بـ "خطوات صغيرة نحو السلام"

"أبو دانيال" في قلعة دمشق.. جدل حول تحويل الأثر إلى مساحة تجارية

أثار افتتاح مطعم "أبو دانيال" داخل قلعة دمشق موجة واسعة من الجدل والانتقادات بعد تداول صور ومقاطع أظهرت وجود لافتة وتجهيزات خاصة بالمطعم داخل الموقع الأثري.

"أبو دانيال" في قلعة دمشق.. جدل حول تحويل الأثر إلى مساحة تجارية
RT

وجاء افتتاح المطعم ضمن فعاليات "مهرجان صيف سورية" الذي أقيم برعاية وزارة الثقافة، فيما أثارت مظاهر التجهيز داخل القلعة تساؤلات وانتقادات واسعة.

المشهد دفع كثيرين إلى التساؤل عن الجهة التي منحت الموافقة على إقامة النشاط، وطبيعة التراخيص والشروط التي رافقت التجهيز، ومدى توافقه مع متطلبات حماية قلعة دمشق، بوصفها جزءا من المدينة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

واشار الدكتور عجاج سليم، الأستاذ في المعهد العالي للفنون المسرحية بأن الدول التي تحترم تاريخها وآثارها تضع إجراءات صارمة لحماية إرثها الحضاري، مشيرا إلى أن بعض المواقع الأثرية حول العالم تمنع التصوير بالفلاش حفاظا على مكوناتها، منتقدا في المقابل ما وصفه بالتعامل غير اللائق مع الأثر، حيث يصل الأمر، بحسب تعبيره، إلى "حفره لتعليق إعلان طبخ".

أما الدكتور عبد الرزاق معاذ، الباحث في الآثار، فأوضح أنه ليس ضد توظيف قلعة دمشق، مشيرا إلى أنه سبق أن دعا إلى إجراء "استدراج عروض فني" لتوظيف القلعة ثقافيا واجتماعيا بطريقة مدروسة، لكنه اعتبر أن ما جرى داخلها يمثل تجاوزات أساءت إلى مبنى أثري يشكل جزءاً من المدينة التاريخية المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو.

وانتقد معاذ تغييرات طالت مواقع حساسة في مديرية الآثار، معتبرا أن بعض القرارات أضعفت الخبرات المتخصصة في ملفات الهندسة والترميم والمباني التاريخية، ودعا إلى تعزيز استقلالية مديرية الآثار وإسناد الملفات المتعلقة بالتراث إلى أصحاب الخبرة والاختصاص.

من جهته، عبر الصحفي خالد معماري عن صدمته من المشهد بطريقة ساخرة، قائلا إنه عندما رأى الصورة للمرة الأولى اعتقد أنها "ذكاء اصطناعي، متل أي فضيحة وتبريرها"، قبل أن يكتشف أن الصورة حقيقية.

واستحضر معماري تاريخ القلعة، التي تعاقبت عليها مراحل تاريخية ارتبطت بالسلاجقة ونور الدين الزنكي وصلاح الدين الأيوبي والمغول وتيمورلنك والعثمانيين، قبل أن يعلق ساخرا على وصول مطعم "أبو دانيال" إليها وبيع البيتزا داخلها، في مفارقة بين تاريخ المكان العريق ووظيفته التجارية الجديدة.

وبعيدا عن السخرية، أثارت الصور أيضا تساؤلات حول طبيعة بعض التجهيزات وطريقة تثبيتها بالقرب من الجدران الأثرية، وسط مخاوف من احتمال المساس بالحجر، إلا أن هذه المخاوف لا يمكن تحويلها إلى اتهام مؤكد من دون فحص الموقع أو صدور توضيح من الجهات المختصة.

وتعيد القضية فتح النقاش حول حدود الاستثمار في المواقع الأثرية، فإقامة فعالية ثقافية أو سياحية داخل موقع تاريخي ليست مرفوضة بحد ذاتها، ويمكن أن تساهم في تعريف الجمهور بتراثه وتنشيط السياحة، لكن ذلك يفترض وجود ضوابط واضحة تضمن عدم الإضرار بالمبنى أو تغيير هويته البصرية والتاريخية.

المشكلة، كما يراها منتقدو الخطوة، ليست في مطعم "أبو دانيال" بحد ذاته، وإنما في السؤال الأوسع: هل يجري توظيف القلعة لخدمة الثقافة والسياحة، أم توظيف قيمتها التاريخية لخدمة النشاط التجاري؟

فقلعة دمشق ليست مجرد مساحة يمكن تعليق لافتة عليها، بل جزء من ذاكرة المدينة وتاريخها، ولذلك فإن أي استثمار فيها يحتاج إلى شفافية كاملة حول الجهة التي وافقت عليه، وطبيعة الترخيص، والمعايير التي وضعت لحماية الموقع.

المصدر: RT 

التعليقات

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

لافروف: لا ثقة لنا بالغرب بعد الآن ومكانة روسيا في العالم رهن بنتائج العملية العسكرية

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟