مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

16 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

ثقب الأوزون ينفتح فوق أنتاركتيكا في وقت مبكر من هذا العام والعلماء يكشفون عن السبب

انفتح ثقب الأوزون فوق أنتاركتيكا بشكل غير عادي في وقت مبكر من هذا العام، ويعتقد العلماء أن انفجار بركان هونغا تونغا الكارثي في يناير 2022 قد يكون السبب.

ثقب الأوزون ينفتح فوق أنتاركتيكا في وقت مبكر من هذا العام والعلماء يكشفون عن السبب
صورة تعبيرية / Elen11 / Gettyimages.ru

وتوقع خبراء الأوزون في وقت سابق من هذا العام أن الثوران الذي حقن 50 مليون طن (45 مليون طن متري) من بخار الماء في الغلاف الجوي للأرض، من المرجح أن يكون له تأثير على طبقة الأوزون الواقية للأرض في السنوات التالية للثوران.

وارتفعت تركيزات بخار الماء في طبقة الستراتوسفير، وهي ثاني أدنى طبقة من الغلاف الجوي للأرض حيث توجد طبقة الأوزون، بنسبة 10% نتيجة انفجار البركان الموجود تحت سطح البحر. وهذا، وفقا لبول نيومان، كبير علماء علوم الغلاف الجوي في مركز غودارد لرحلات الفضاء التابع لناسا، أدى إلى "تبريد كبير" في طبقة الستراتوسفير، وهو ما يعد خبرا سيئا لمستويات الأوزون.

وتشير البيانات الجديدة الصادرة عن وكالة كوبرنيكوس الأوروبية لمراقبة البيئة إلى أن التوقعات كانت صحيحة على الأرجح. وانخفضت تركيزات الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية إلى مستوى منخفض للغاية في أوائل شهر يوليو.

وقالت وكالة كوبرنيكوس في بيان لها إن مثل هذه البداية المبكرة لتدمير طبقة الأوزون لم يتم تسجيلها إلا حوالي اثنتي عشرة مرة خلال 43 عاما منذ بدء القياسات العلمية. وبحسب البيانات فإن حجم ثقب الأوزون في أغسطس 2023 يحتل المرتبة العاشرة.

ويبلغ حجم الثقب حاليا أكثر من 16 مليون كم مربع (6 ملايين ميل مربع). وسوف يستمر في النمو حتى نهاية شهر سبتمبر تقريبا عندما تبدأ القارة القطبية الجنوبية في الدفء مع انتقالها إلى فترة الربيع. وسيستغرق الثقب حتى نهاية نوفمبر على الأقل ليُغلق، لكنه قد يبقى لفترة أطول من ذلك بكثير.

ويؤدي تبريد الستراتوسفير الناتج عن زيادة تركيزات بخار الماء في الستراتوسفير إلى تكوين السحب الستراتوسفيرية القطبية بشكل متكرر.

ويعتقد العلماء أن هذه السحب القزحية الغريبة التي تتشكل على ارتفاعات تتراوح بين 15 إلى 25 كم (9 إلى 15 ميلا) توفر البيئة الكيميائية المناسبة للمواد المستنفدة للأوزون (ODS) الموجودة في طبقة الستراتوسفير للقيام بعملها المدمر.

وعلى الرغم من أن معظم هذه المواد، مثل مركبات الكلوروفلوروكربون ومركبات الهيدروفلوروكربون التي كانت تستخدم سابقا في بخاخات الأيروسول والثلاجات، محظورة بموجب بروتوكول مونتريال لعام 1987، إلا أن تحللها الطبيعي يستغرق عقودا من الزمن، ولا تزال تركيزاتها في الغلاف الجوي مرتفعة.

وأوضحت فنسنت هنري بيوتش، مديرة خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي (CAMS)، في البيان أنه على الرغم من أن العلماء لا يستطيعون القول على وجه اليقين ما إذا كان بركان هونغا تونغا هو المسؤولة عن استنفاد الأوزون فوق المتوسط هذا العام، إلا أنهم يأملون في معرفة المزيد من القياسات في الأشهر المقبلة.

مضيفة: "إن قدرتنا على تقديم تحليلات وتنبؤات ثلاثية الأبعاد للأوزون في القطبين هي طريقة قوية لرصد كيفية تطور ثقوب الأوزون في الوقت الحقيقي، ولتقييم الدوافع الرئيسية وراء ما يتم ملاحظته. وهذا يعطينا رؤى حول مدى تأثير أحداث معينة على تطور ثقب الأوزون في القطب الجنوبي هذا العام، مثل ثوران بركان هونغا تونغا-هونغا هاباي العام الماضي والذي أدى إلى زيادة كمية بخار الماء في طبقة الستراتوسفير".

وتعد آثار ثوران بركان هونغا تونغا منطقة جديدة تماما بالنسبة للعلماء، حيث لم يقم أي ثوران بركاني سابق في التاريخ الموثق بضخ الكثير من المياه في الغلاف الجوي.

ومع ذلك، هناك عوامل أخرى تلعب دورا، عندما يتعلق الأمر بالسلوك غير المعتاد لطبقة الأوزون، وفقا لوكالة كوبرنيكوس.

وشهدت السنوات الثلاث الماضية ثقوبا كبيرة جدا وطويلة الأمد في الأوزون، على الرغم من أن تلك الثقوب انفتحت في وقت لاحق من الموسم مقارنة بما حدث هذا العام.

ويعتقد العلماء أن تغير المناخ المستمر قد يساهم في استنفاد الأوزون على الرغم من الانخفاض التدريجي في تركيزات المواد المستنفدة للأوزون في الغلاف الجوي. إن العمليات في الغلاف الجوي معقدة، وتشير النماذج إلى أنه في حين أن درجات الحرارة بالقرب من سطح الأرض ترتفع بلا شك، فإن طبقة الستراتوسفير في الواقع تبرد (حتى من دون المياه الإضافية من هونغا تونغا)، وهذا يعني المزيد من تدمير طبقة الأوزون.

المصدر: سبيس 

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام