Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد.. صيادون يرصدون لحظة ثوران البركان الإندونيسي مع تساقط الغبار البركاني على سفنهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس فيتنام يضع إكليلا من الزهور على ضريح الجندي المجهول عند جدار الكرملين
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
أبرز المرشحين لجائزة أفضل حارس في العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي المصري يتلقى دفعة كبيرة قبل مواجهة المقاولون العرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في ترشيحات الكرة الذهبية.. ريال مدريد وبرشلونة خارج قائمة أفضل فريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيطرة إسبانية.. المرشحون لجائزة أفضل مدرب في عام 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"آس" تسلط الضوء على أداء فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد أزمة برشلونة.. ريال مدريد يخرج عن صمته قبل موقعة إنتر ويصدر بيانا عاجلا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس إمبراطورية محمد صلاح الاستثمارية.. 4 شركات تدير ثروته في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خارج عن إرادتي".. هاري كين يتحدث عن إمكانية فوزه بجائزة الكرة الذهبية 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاميرات تفضح حديث رودري السري عن فالنسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية فالييفا تصعد قضيتها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الروسية أندرييفا تبلغ ربع نهائي أمريكا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يتقبل الهزيمة.. لاعب جورجي يحطم فك منافسه بـ3 لكمات بعد الخسارة
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: الغرب لطالما خطط لنهب ثروات روسيا.. وأوكرانيا فوتت فرصة التفاوض في 2022
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاوضات أم مشهد استعراضي؟.. انتقادات لطريقة زيلينسكي في استقبال ويتكوف وكوشنر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 384 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
تحديد كيفية تنظيم الدماغ لعواطفنا
ينظم العقل البشري العواطف التي يمكن أن تكون حاسمة في حياتنا اليومية، خاصة عند الحاجة للتحلي بالمرونة للتحكم بسلوكنا واتخاذ القرار المناسب تبعا للأحداث من حولنا.
وترتبط بعض مشكلات الصحة العقلية بعدم قدرة الأفراد على التحلي بالمرونة في الواقع، كما هو الحال عند سيطرة الأفكار السلبية بحيث يكون من الصعب إدراك الموقف بشكل مختلف.
وبهذا الصدد، أجرى باحثو كلية دارتموث الأمريكية دراسة جديدة تعد الأولى من نوعها في مجال فصل النشاط المتعلق بتوليد المشاعر عن تنظيم المشاعر في الدماغ البشري.
وفحص الباحثون مجموعتين من البيانات المستقلة لدراسات الرنين المغناطيسي الوظيفي. وتم تسجيل نشاط دماغ المشاركين أثناء مشاهدتهم لصور من المحتمل أن تثير رد فعل سلبي، مثل مشهد دموي أو حيوانات مخيفة المظهر.
ثم طُلب من المشاركين إعادة صياغة سياق التحفيز من خلال توليد أنواع جديدة من الأفكار حول الصورة لجعلها أقل نفورا، قبل تقديم صورة محايدة تليها صورة أخرى غير محببة.
وتمكن الباحثون من تحديد مناطق الدماغ التي تكون أكثر نشاطا عندما يتم تنظيم العواطف مقارنة بتولد العواطف.
وتكشف الدراسة أن تنظيم العواطف، المعروف أيضا في علم الأعصاب باسم "إعادة التقييم"، يشمل مناطق معينة من قشرة الفص الجبهي الأمامي وغيرها من التسلسلات الهرمية القشرية ذات المستوى الأعلى، والتي لم يتم عزل دورها في تنظيم العواطف من قبل بهذا المستوى من الدقة.
وتبين أنه كلما زاد عدد الأشخاص القادرين على تنشيط مناطق الدماغ الانتقائية لتنظيم المشاعر، كلما أصبحوا أكثر مرونة في مواجهة حدث سلبي دون السماح له بالتأثير عليهم شخصيا.
كيف تمنع الخلايا السرطانية الهجوم المناعي ضدها؟
ويقول المعد الرئيسي كي بو، باحث ما بعد الدكتوراه في مختبر علم الأعصاب الإدراكي والعاطفي (CANlab) في دارتموث: "من المثير تحديد بعض مناطق الدماغ التي تنفرد بتنظيم العواطف. وتوفر نتائجنا رؤية جديدة لكيفية عمل تنظيم العواطف من خلال تحديد الأهداف التي يمكن أن يكون لها تطبيقات سريرية".
وعلى سبيل المثال، يمكن للأنظمة التي حددها الباحثون أن تكون أهدافا جيدة لتحفيز الدماغ لتعزيز تنظيم العاطفة.
ويضيف بو: "إن القشرة الدماغية هي المسؤولة حقا عن توليد الاستجابات العاطفية لدى الناس، عن طريق تغيير الطريقة التي نرى بها الواقع".
وتعد الناقلات العصبية، مثل الدوبامين والسيروتونين، المشاركة في تواصل شبكات الخلايا العصبية، أهدافا للمخدرات غير المشروعة والعلاجات على حد سواء. وقد تكون بعض الناقلات مهمة لتمكين القدرة على التنظيم الذاتي.
وأظهرت الدراسة أن مستقبلات القنب والمواد الأفيونية والسيروتونين، بما في ذلك 5H2A، كانت كثيرة في المناطق التي تشارك في تنظيم العاطفة. وعند تناول الأدوية التي ترتبط بهذه المستقبلات، فإنها تؤثر على نظام تنظيم المشاعر.
وتشير النتائج إلى أن تأثيرات الأدوية على الاكتئاب وغيره من اضطرابات الصحة العقلية قد تعمل جزئيا فقط، عن طريق تغيير طريقة تفكيرنا في أحداث الحياة.
وقد يساعد هذا في تفسير سبب عدم فعالية الأدوية، وخاصة المخدرات، بدون الدعم النفسي المناسب.
نشرت النتائج في مجلة Nature Neuroscience.
المصدر: ميديكال إكسبريس
إقرأ المزيد
مضغ الخشب.. طريقة جدلية محتملة لتنشيط الدماغ
أظهرت دراسات سابقة أن المضغ يمكن أن يعزز تدفق الدم إلى الدماغ، ما قد يؤثر إيجابيا على الأداء الإدراكي.
التعليقات