Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المستشار رضائي يهدد بإرسال القوات الأمريكية وسفنها إلى المقبرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: ضرب البنية النفطية الروسية سيرفع أسعار النفط فوق 120 دولارا للبرميل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استخبارات الحرس الثوري الإيراني: واشنطن أمام خيارين لا ثالث لهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: المرشد الإيراني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أُبلغت بالخطوط العريضة للاتفاق مع إيران وقد نهاجمها مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الجوي يسقط 75 مسيرة جوية معادية فوق مناطق روسيا خلال 4 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لمروحية "Mi-28NM" الهجومية في مهمة قتالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة زابوروجيه.. تدمير مركز التحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة ألمانية: أوروبا تخوض حربها ضد روسيا بدماء أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هجوم أوكراني يطال مختبر المراقبة الإشعاعية الخارجية في محطة زابوروجيه للطاقة النووية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مناورات حلف الناتو تنطلق في بولندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 334 طائرة مسيرة أوكرانية في ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم مدينة نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. فيل هائج يقتل رجلا في معبد هندوسي بولاية كيرالا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرازيل.. احتشاد مئات الأشخاص في شوارع ساو باولو دعما لإيران وفلسطين
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
جنوب لبنان.. أضرار جسيمة ناتجة عن الغارة الإسرائيلية في منطقة دير الزهراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسلونا: 3 قتلى في غارة على بلدة السماعية جنوبي لبنان وصفارات إنذار شمالي إسرائيل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء: عجز إسرائيلي أمام سلاح "حزب الله" الجديد "القاتل" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 11 قرية وبلدة لبنانية بالإخلاء الفوري
#اسأل_أكثر #Question_Moreإسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
نبض الملاعب
RT STORIES
بسبب انسحاب السنغال أمام المغرب.. "الفيفا" يتخذ قرارا صارما قبل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من يحسم لقب الدوري الإنجليزي؟.. المباريات المتبقية لأرسنال ومانشستر سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة بين شوطي المباراة خطفت الأضواء!.. بنزيما وعمر السومة في مشهد الروح الرياضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقوبات صارمة ضد الأهلي والنصر السعوديين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة طرد سعود عبد الحميد بالبطاقة الحمراء المباشرة في مواجهة لانس ضد نيسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس رفض زين الدين زيدان العودة إلى ريال مدريد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل ميسي بعد الخسارة أمام أورلاند في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بكيت مع والدته".. من هو اللاعب الوحيد الذي بكى محمد صلاح عند رحيله؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كاف" يعلن موعد قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ومواعيد المباريات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رجل أعمال أمريكي يربح 25 مليون دولار في ليلة واحدة بسبب ميسي (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
شهدت أكبر انتحار جماعي في التاريخ.. هل تتحول جونز تاون إلى مزار سياحي؟
تعد مذبحة "جونز تاون" عام 1978 أكبر حادث قتل جماعي لمواطنين أمريكيين قبل 11 سبتمبر، وأكبر حادث انتحار جماعي في التاريخ. اليوم يدور جدل ساخن حول تحويل تلك المدينة إلى مزار سياحي.
تقع غويانا على الساحل الشمالي لأمريكا الجنوبية، وهي ثقافيا جزء من منطقة بحر الكاريبي الناطقة باللغة الإنجليزية. وكانت البلاد في الماضي مستعمرة هولندية وبريطانية لأكثر من 200 عام. وقد استقلت عن المملكة المتحدة في 26 مايو 1966، وأصبحت جمهورية في 23 فبراير 1970.
وكانت جريمة القتل الجماعي (الانتحار الجماعي) لطائفة "معبد الشعب لتعاليم المسيح" بقيادة جيم جونز، والتي وقعت في 18 نوفمبر من العام 1978، في مدينة جونز تاون بغويانا مرادفة لجمهورية غويانا لعقود من الزمان، حتى اكتشف قبل ما يقرب من عقد من الزمان كميات هائلة من النفط والغاز قبالة سواحل البلاد، ما جعلها واحدة من أكبر منتجي النفط البحري في العالم.
اليوم يتم بناء طرق ومدارس وفنادق جديدة في جميع أنحاء العاصمة جورج تاون وخارجها، وأصبح البلد الذي نادرا ما كان يرى أن السياحة يمكن أن تكون أحد مصادر دخله القومي يأمل في جذب السياح إليه.
وأصبحت أحد عوامل الجذب الواضحة، التي يطرحها البعض، هي جونز تاون.
كان القس جيم جونز مؤسس وزعيم "معبد الشعب" ذي الميول المسيحية والاشتراكية قد اختار غويانا ليؤسس بها مدينته "الفاضلة" في خريف عام 1973، وبحلول صيف عام 1974 تم شراء الأراضي والإمدادات في غويانا، وأدار جونز مشروعا وأشرف على تركيب محطة الطاقة، وتطهير الحقول للزراعة وبناء المساكن للتحضير للمستوطنين الأوائل. وفي ديسمبر 1974 وصلت المجموعة الأولى إلى غويانا لبدء تشغيل القرية التي عرفت فيما بعد باسم "جونز تاون"، والتي وقع فيها الحادث المأساوي.
يقول أستيل بول، مساعد الطيار للطائرة ذات المحركين التي حلق على متنها النائب الأمريكي ليو جيه رايان من كاليفورنيا ومعه طاقم إخباري أمريكي، نوفمبر 1978، وقد شهد مسلحين يطلقون النار على رايان وأربعة آخرين حتى الموت أثناء محاولتهم ركوب الطائرة في ذلك اليوم: "إن أحد عوامل الجذب الواضحة في غويانا هي جونز تاون".
في ذلك اليوم تجرع 900 شخص سم السيانيد بطعم العنب، وقد أعطوا السم لأطفالهم السم قبل أن يتجرعوه (أكثر من 200 طفل)، وأطلق جيم جونز الرصاص على نفسه.
اليوم، وبعد نصف قرن من المأساة، تريد السلطات في جورج تاون إعادة النظر في هذا التاريخ المظلم، الذي طالما أثر سلبا على سمعة البلاد.
تريد شركة سياحية مدعومة من الحكومة فتح البلدة السابقة، التي أصبحت الآن محاطة بالنباتات المورقة للزوار، وهو الاقتراح الذي يعيد فتح الجراح القديمة، حيث يقول منتقده إنه من شأنه أن يقلل من احترام الضحايا، ويثير شجون الماضي الأليم.
تقول جوردان فيلتشيز، التي نشأت في كاليفورنيا وانتقلت إلى بلدة "معبد الشعب" جونز تاون في سن الرابعة عشرة، لوكالة "أسوشيتد برس"، إنها تشعر بمشاعر مختلطة بشأن مثل هذه الخطط السياحية.
وكانت فيلتشيز في ذلك اليوم بالعاصمة جورج تاون في اليوم الذي أمر فيه جيم جونز أتباعه بشرب السيانيد بنكهة العنب، الذي تم تقديمه للأطفال أولا. كانت شقيقتاها وابنا أخيها من بين الضحايا. وتتابع فليتشيز، 67 عاما: "لقد فاتني الموت بيوم واحد"، وتقول إن لغويانا الحق في الاستفادة من أي خطط تتعلق بجونز تاون.
من ناحية أخرى، تقول فليتشيز إنها تشعر أن التلاعب بالأشخاص حتى الانتحار هو أمر يجب أن يعامل باحترام، حيث تأمل أن يوفر منظم الرحلات السياق، ويشرح لماذا ذهب الكثير من الناس إلى غويانا، آملين في أن يجدوا حياة أفضل.
وستقوم الجولة السياحية المفترضة بنقل السياح إلى قرية بورت كايتوما النائية الواقعة في الغابات الخصبة شمال غويانا، ثم ينتقلون بالقارب أو بالمروحية أو الطائرة. وبمجرد الوصول إلى هناك، ستقطع مسافة ستة أميال أخرى عبر مسار ترابي وعر ومتضخم بالأعشاب إلى البلدية المهجورة والمستوطنة الزراعية السابقة.
ويتساءل أستاذ القانون في جامعة غويانا نيفيل بيسيمبر عن الجولة السياحية المقترحة "المرعبة والغريبة": "أي جزء من طبيعة وثقافة غويانا يمثله تلك القرية التي كانت مسرحا للانتحار الجماعي وغيره من الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان ضد مجموعة خاضعة من المواطنين الأمريكيين، والتي لم يكن لها علاقة بغويانا؟".
وبرغم الانتقادات المستمرة، تحظى الجولة السياحية بدعم قوي من هيئة السياحة الحكومية وجمعية السياحة والضيافة في غويانا.
تقول وزيرة السياحة أونيدج والروند لوكالة "أسوشيتد برس" إن الحكومة تدعم الجهود المبذولة في جونز تاون، لكنها في الوقت نفسه تدرك "بعض مستويات الرفض" من قبل قطاعات معينة من المجتمع.
وقالت الحكومة إنها ساعدت بالفعل في تطهير المنطقة "لضمان تسويق منتج أفضل"، مضيفة أن الجولة قد تحتاج إلى موافقة مجلس الوزراء.

مادورو يقرّ خطة البرلمان لقانون ضم أراض من غويانا
وتابعت الوزيرة: "سوف أدعم هذه الفكرة، وهي أمر ممكن التحقق. بعد كل شيء، لقد رأينا ما فعلته رواندا بمأساتها الرهيبة كمثال".
وقالت مديرة شركة Wonderlust Adventures، شركة الرحلات الخاصة التي تخطط لأخذ الزوار إلى جونز تاون، إنها شعرت بالتشجيع من دعم السلطات. وتابعت: "نعتقد أن الوقت قد حان للقيام بذلك. إن هذا يحدث في جميع أنحاء العالم. ولدينا أمثلة متعددة على السياحة المظلمة والتي ترضي بعض الأذواق في كل أنحاء العالم، بما في ذلك معسكرات أوسشفيتز ومتحف الهولوكوست".
وكانت الحكومات المتعاقبة تتجنب زيارة جونز تاون، لما يروا أن صورة البلاد تضررت بشدة بسبب القتل الجماعي والانتحار، برغم أن القتلى من السكان الأصليين كان قليلا، وكانت الغالبية العظمى من القتلى ضحايا "معبد الشعب" من المواطنين الأمريكيين الذين سافروا إلى غويانا وراء جيم جونز، وتحمل العديد منهم الضرب والعمل القسري والسجن والتدرب على الانتحار الجماعي.
اليوم، كل ما تبقى من المدينة أجزاء من مطحنة الكسافا وقطع من الجناح الرئيسي وجرار صدئ كان يسحب ذات يوم مقطورة مسطحة لنقل أعضاء المعبد إلى مطار بورت كايتوما.
ويقول فيلدينغ ماكجي المدير المشارك لمعهد جونز تاون، وهي مجموعة غير ربحية: "إنها منطقة وعرة للغاية، ولا أرى كيف يمكن أن يكون هذا المشروع مجديا اقتصاديا بسبب المبالغ الضخمة من المال التي سيتطلبها تحويل القرية إلى مكان قابل للزيارة".
وحذر ماكجي من الاعتماد على الشهود المفترضين الذين سيكونون جزءا من الجولة، وقال إن الذكريات والقصص التي تسربت عبر الأجيال قد لا تكون دقيقة. ووصف تلك الجولات السياحية بأنها "اهتمام شهواني بالمأساة"، حيث أشار إلى الشعبية التي تحظى بها السياحة المظلمة، حيث يقول السائحون إنهم "زاروا مكانا توفي فيه أكثر من 900 شخص في نفس اليوم".
لقد تم تصوير عدد كبير من الأفلام التسجيلية عن هذا الحادث المروع، أكبر حادث انتحار جماعي في التاريخ، إلا أن أكثر ما يصيب بالدهشة والحيرة والأسى والشعور بالمأساة الحقيقية هو ذلك التسجيل الذي بقي لجيم جونز، في 18 نوفمبر 1978، بينما يوجه أعضاء "معبد الشعب" لكي يعطوا أبناءهم سم السيانيد بطعم العنب: "الأمهات.. الأمهات.. الأمهات.. من فضلكم أسرعوا قليلا، لدينا أشياء كثيرة لننجزها".
المصدر: بوليتيكو
التعليقات