مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

تطورات جديدة صادمة في تحقيقات اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك

صرح المدعون العامون في الولايات المتحدة أن الرصاصة التي تسببت في مقتل الناشط اليميني تشارلي كيرك كانت متضررة لدرجة منعت المحققين من تأكيد انطلاقها من سلاح المشتبه به تايلر روبنسون.

تطورات جديدة صادمة في تحقيقات اغتيال الناشط اليميني تشارلي كيرك
صورة أرشيفية - تشارلي كيرك / AP

إلا أن المدعين العامين أوضحوا في الوقت نفسه، أن ذلك لا يعني بالضرورة أنها أُطلقت من بندقية أخرى.

وقد ظهرت تقارير هذا الأسبوع تقول إن "شظية غلاف الرصاصة" التي استُخرجت من جسد كيرك لا تتطابق مع بندقية الصيد من طراز (.30-06) التي قيل إن روبنسون استخدمها في عملية الاغتيال التي وقعت في سبتمبر 2025؛ مما أدى إلى تأجيج نظريات المؤامرة عبر الإنترنت حول وفاة الرمز المحافظ.

لكن وثائق المحكمة تكشف أمرا مختلفا. فوفقاً لأوراق المحكمة المقدمة هذا الشهر، والتي استندت إلى نتائج مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF)، تبين أنه عندما تم استخراج الشظية أثناء تشريح الجثة ومقارنتها بسلاح الجريمة الذي عُثر عليه في الموقع، "كانت نتيجة المقارنة غير حاسمة".

ولم يتم الكشف عن تقرير مكتب "ATF" للعلن بعد، حيث تمت الإشارة إليه فقط في أوراق المحكمة حتى الآن. كما أوضح فريق الدفاع عن روبنسون في وثائق قدمت يوم الجمعة أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) لا يزال في طور إجراء تحليله الخاص للأدلة الجنائية المتعلقة بالمقذوفات.

ويسعى محامو روبنسون لتأجيل جلسة استماع مقررة في 18 مايو، بدعوى حاجتهم لانتظار هذه النتائج وأدلة أخرى من الادعاء.

وألمح الدفاع إلى أنه قد يسعى لاستخدام هذه النتائج الغامضة كدليل ضد التهم الموجهة لموكلهم بقتل كيرك (31 عاما) خلال فعالية في جامعة "يوتا فالي" في 10 سبتمبر 2025.

تايلر روبنسون، المتهم بقتل تشارلي كيرك رميا بالرصاص، خلال جلسة استماع في محكمة المقاطعة الرابعة، في بروفو، يوتا، في 11 ديسمبر 2025 / AP

من جانبه، قال كريستوفر بالارد، المتحدث باسم مكتب مدعي عام مقاطعة يوتا، إنه لا يمكنه التعليق على الفحوصات الجنائية ونتائجها، لكنه أوضح قائلا: "عندما تعود نتائج تحليل شظايا الرصاصة بصيغة (غير حاسمة)، فهذا يعني فقط أن الشظية لا تحتوي على تفاصيل كافية تمكن الفاحص من تحديد ما إذا كانت الخصائص الموجودة عليها تتوافق مع إطلاقها من سلاح ناري معين أم لا".

وكتب فريق روبنسون في مذكرة يوم الجمعة: "فيما يتعلق بأدلة السلاح الناري، تم تزويد الدفاع بتقرير ملخص من مكتب (ATF) يشير إلى أن المكتب لم يتمكن من مطابقة الرصاصة المستخرجة أثناء التشريح بالبندقية المرتبطة بالسيد روبنسون".

وأضاف الفريق: "قد يقرر الدفاع تقديم شهادة خبير الأسلحة في مكتب (ATF) كدليل تبرئة. ولاتخاذ هذا القرار، من الضروري للدفاع وخبير الأسلحة التابع له مراجعة ملف القضية والبروتوكولات المتعلقة بهذا الفحص، والتي لم يتم توفيرها بعد".

يُذكر أن روبنسون (22 عاما) متهم بقتل كيرك — الشريك المؤسس لمنظمة "Turning Point USA" — خلال فعالية في جامعة يوتا فالي بمدينة أوريم. وقد يواجه عقوبة الإعدام في حال إدانته بالقتل العمد مع سبق الإصرار، وهو محتجز حاليا خلف القضبان حتى انتهاء محاكمته.

ومن المقرر أن يمثل روبنسون أمام المحكمة مرة أخرى في 17 أبريل، حيث يتوقع أن يجادل محاموه بشأن منع الصحافة من تسجيل أو التقاط صور خلال جلسات الاستماع والمحاكمة.

المصدر: "نيويورك بوست"

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل