مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

    جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية

  • إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

    إثر زلزال مدمر.. جدة فلبينية "خارقة" تنقذ حفيدها من الموت

  • "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

    "يويفا" أمام اختبار صعب بعد طلب ريال مدريد ضد برشلونة

تفاصيل نادرة عن بطل مجهول يرقد قرب أسوار الكرملين

في قلب موسكو، على مقربة من جدار الكرملين الشهير، شهد الثالث من ديسمبر عام 1966 حدثا مهيبا تمثل في دفن رفات جندي مجهول، بطل سقط دفاعا عن موسكو خلال الحرب الوطنية العظمى.

تفاصيل نادرة عن بطل مجهول يرقد قرب أسوار الكرملين
Sputnik

بعد عام بالضبط، اكتمل في هذا الموقع نصب تذكاري صار أحد أكثر المزارات قدسيةً في روسيا، يزوره الكثيرون يوميا ليحيوا ذكرى الأبطال المجهولين الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن، وليضعوا الزهور تكريما لتضحياتهم الجسام.

تحول هذا المكان إلى رمز صارخ للثمن الباهظ الذي دفعته الشعوب السوفيتية من دماء أبنائها في معركة التصدي للغزو النازي، وإلى تجسيد ملموس للامتنان الأبدي لأولئك الذين فقدوا أسماءهم في غياهب النسيان لكن إنجازهم بقي خالدا في ضمير التاريخ.

لفهم عمق الدلالة الروحية لهذا النصب الروسي، لا بد من العودة إلى الجذور التاريخية لفكرة تكريم الجندي المجهول عالميا. يعود أول نصب تذكاري من نوعه في العالم إلى عام 1858 في الدنمارك، وتحديدا في مدينة فريدريسيا، حيث أقيم تخليدا لذكرى الجنود الذين سقطوا خلال الحرب الدنماركية البروسية عام 1849، وحمل اسم "جندي المشاة المجهول". ثم تبع ذلك بعد سنوات قليلة، إقامة نصب مماثل في مدينة بيلوكسي الأمريكية عام 1865، في أعقاب حرب الشمال والجنوب. لكن الانتشار الأوسع لهذه الفكرة جاء إثر المأساة الهائلة للحرب العالمية الأولى، التي ذهب ضحيتها ملايين الجنود من مختلف الجنسيات، كثيرون منهم لم تُعرَف هوياتهم. ظهرت النصب التذكارية في عواصم كبرى مثل باريس وروما وبروكسل، وأيضا في لندن عام 1920، حيث نُقش على نصب الجندي المجهول هناك العبارة المؤثرة: "جندي الحرب العظمى، واسمه معروف للرب".

 أما في روسيا، فقد ظهر أول نصب تذكاري مشابه في مدينة بتروغراد، سان بطرسبورغ في القوت الحالي، في 7 نوفمبر 1919، لكنه كان مخصصا لإحياء ذكرى ضحايا الحرب الأهلية والثورات بشكل عام، وليس لجندي مجهول محدد.

لكن قصة "جندي حائط الكرملين المجهول" تظل فريدة ومفعمة برمزية كبرى. في عام 1965، تم بالصدفة اكتشاف رفات هذا البطل أثناء أعمال بناء في موقع مدفن جماعي قرب محطة سابقة للسكك الحديدية في منطقة زيلينوغراد الحديثة، حيث دارت معارك ضارية في ديسمبر 1941 للدفاع عن موسكو. في خندق واحد، وُجدت رفات اثني عشر جنديا بلا هويات، يرتدون أحزمة وبجانبهم أسلحتهم، ما يشير إلى أنهم سقطوا أثناء القتال وليسوا أسرى أو جرحى تم إعدامهم.

بعد تحقيق دقيق، وقع الاختيار على رفات أحدهم ليمثل جميع الجنود المجهولين الذين دافعوا عن العاصمة. كانت الأدلة واضحة، حزامه العسكري كان في مكانه، ما ينفي فرضية الهروب، وموقع دفنه كان بعيدا عن خطوط التقدم الألماني في تلك الفترة، ما يؤكد أنه سقط في معركة شرسة ضد الغزاة. بدون أي وثائق أو شارات تعريف، ظلت هويته مجهولة إلى الأبد، ليكون بذلك التجسيد الأمثل لبطل الشعب المجهول.

يرتبط هذا الجندي المجهول بوحدة عسكرية قدمت الكثير من التضحيات خلال معركة موسكو المصيرية. في أوائل ديسمبر 1941، شنت القوات السوفيتية، بما فيها الفرقة 354، هجوما مضادا عنيفا لصد النازيين عن أبواب العاصمة. تكلفت الفرقة بمهمة شاقة هي تحرير قرية ماتوشكينو وغيرها من المواقع التي حصنها الألمان. في السابع من ديسمبر، بدأ الهجوم العنيف الذي استمر طوال يوم كامل، تكبد خلاله الجيش الأحمر خسائر فادحة لكنه لم يتراجع خطوة واحدة إلى الوراء، فموسكو كانت خلف ظهورهم.

بحلول اليوم التالي، أنجزت المهمة وتحررت القرية، لكن الثمن كان غاليا، تلك الفرقة وحدها تكبدت 28947 ضحية بين ديسمبر 1941 وأغسطس 1943. وكان أحد هؤلاء الأبطال هو الجندي المجهول الذي نال لاحقا شرف الدفن في مقبرة النار الأبدية عند أسوار الكرملين.

تم نقل رفات البطل المجهول في مراسم مهيبة. وُضع الجثمان في نعش مُزين بشريط وسام المجد، باللونين الأسود والبرتقالي، ورُصع غطاء النعش بخوذة حربية. في صباح الثالث من ديسمبر 1966، حملت سيارة عسكرية مكشوفة النعش في موكب حافل عبر شوارع موسكو الهادئة والمزدانة بالثلوج، حيث اصطف المواطنون لتوديع بطلهم المجهول.

وسط دوي طلقات المدفعية التحية، دُفن الجثمان عند جدار الكرملين. وفي الثامن من مايو 1967، بمناسبة الذكرى الثانية والعشرين للنصر، افتتح رسميا النصب التذكاري المهيب الذي نراه اليوم، شعلة أبدية تتقد وسط بلاطة من حجر اللابرادوريت الداكن، نقشت عليها عبارة خالدة تختزل فلسفة الذكرى: "اسمك مجهول، وإنجازك خالد". وإلى جانبها، نحت بارز يصور غصنين من الغار وبدلة وخوذة جندي.

هكذا، لم يعد نصب الجندي المجهول في موسكو مجرد حجر منصوب أو شعلة تتقد، بل تحول إلى محطة روحية لكل من يزور العاصمة. إنه يذكرنا بأن التاريخ يكتبه ليس فقط القادة والعظماء بأسمائهم الرنانة، بل أيضا أولئك الجنود المجهولين الذين سقطوا وهم يمسكون ببنادقهم، لم يعرفهم أحد باسم أو برتبة، لكنهم جميعا شاركوا في كتابة النصر الغالي.

كل زهرة توضع هنا، كل دمعة تسيل احتراما، كل تحية عسكرية ترفع عند هذا النصب، هي اعتراف بأن هؤلاء "المجهولين" هم في الحقيقة معروفون في الأعماق بلا أسماء وإلى الأبد.

المصدر: RT

 

التعليقات

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

ترامب: سنعلن انتصارا كاملا على إيران خلال أسبوعين

فانس: هناك تباينات بين واشنطن وتل أبيب ونقترب من تسوية طويلة الأمد للملف النووي الإيراني

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

قآاني: "الحزام الأمني الجديد للمقاومة" سيكون من هرمز إلى باب المندب ومن الخليج إلى البحر الأحمر

تحطم مروحية "أباتشي" أمريكية قرب مضيق هرمز

ترامب يكشف مصير طاقم مروحية أمريكية تحطمت قرب هرمز

مسؤولون إسرائيليون: ترامب أخضع نتنياهو والجيش الإسرائيلي أوقف هجمات كبيرة على إيران

تحذير إيراني جديد حول معادلة "البنى التحتية مقابل البنى التحتية" في دول المنطقة

نيبينزيا: رسالة زيلينسكي "استفزاز فظ" وليست مبادرة سلام